وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال متکي في تصريح للصحفيين عصر اليوم الاحد حين عودته من جولته التي شملت عددا من الدول الافريقية: في القضية النووية لاسيما تبادل الوقود هنالک نوع من الضغوط العلنية والخفية الممارسة من جانب بعض الدول دائمة العضوية في مجلس الامن على الدول غير دائمة العضوية، الا ان الدول الاخيرة تقبل المنطق والمبادئ الصحيحة والعادلة. واشار وزير الخارجية الى زيارته للغابون وقال: ان الغابون بصفتها دولة غير دائمة العضوية في مجلس الامن، تعتبر صيغة تبادل الوقود التي تطرحها ايران بانها منطقية. واضاف: انه اذا لم يشجع حلفاء سياسات بوش الفاشلة اوباما بالاستمرار في تلک السياسات وتمکن اوباما على اساس شعاراته من ايجاد تغيير في السياسات الاميرکية الخاطئة، فانه يمکنه تحقيق النجاح سواء في جميع القضايا الاقليمية او في موضوع التعاطي مع ايران، وان يرمم الى حد ما جبهة اميرکا المهزومة بشدة في المنطقة. وبشان المحادثات التي اجراها مع الرئيس الغابوني علي بنغو قال متکي: لقد توصلنا على اساس هذه المحادثات الى نتائج جيدة في مختلف المجالات ووجهنا له الدعوة لزيارة ايران. واشار وزير الخارجية الى زيارته للجزائر ولقاءاته مع رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية واعرب عن امله بعقد اجتماع اللجنة المشترکة العليا بين البلدين برئاسة رئيس وزراء الجزائر والنائب الاول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية. واشار الى البرامج التنموية في الجزائر والتي هي بحاجة الى ما لا يقل عن 200 مليار دولار وقال: ان ايران والشرکات الايرانية يمکنها المشارکة النشطة في مختلف المشاريع التنموية في الجزائر. واشار متکي کذلک الى محادثاته مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بشان قضايا وتطورات الشرق الاوسط، واضح ان بوتفليقة استعرض في اللقاء نتائج ومناقشات القمة العربية الاخيرة. وتابع: رغم ان اکثر من نصف الدول الاعضاء في الجامعة العربية تؤکد على ان المقاومة هي الطريق الوحيد لردع العدوان الصهيوني لاسيما في الايام الاخيرة في غزة الا ان هذه المواکبة لم تکتمل. وتابع متکي: ان المتوقع ان تکون هنالک جدية اکبر في العالم العربي تجاه القضية الفلسطينية، وربما يمکن الافادة من امکانيات منظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية معا في هذا الصدد. وقال متکي فيما يخص امکانية الجزائر، ان هذا البلد يمتلک امکانيات جيدة لوحدة الفصائل الفلسطينية. واشار في جانب اخر من تصريحه الى تطورات المغرب العربي والصحراء الغربية وقال: انني اعتقد، في ضوء الظروف التي يمر بها شعب الصحراء، ان تحل القضية في طار منظمة الامم المتحدة باسرع وقت وبصورة عادلة. واشار الى موقف الرئيس الجزائري الداعم للانشطة النووية السلمية الايرانية وقال: لقد اطلعت الرئيس الجزائري على احدث تطورات قضية تبادل الوقود النووي، حيث اعتبر صيغة تبادل الوقود بانها مناسبة لبناء الثقة. کما اشار متکي الى زيارته للسنغال وقال: ان هذه الزيارة تمت نيابة عن رئيس الجمهورية للمشارکة في حفل افتتاح مبنى احياء افريقيا ومهرجان استقلال السنغال. واوضح بانه سلم الرئيس السنغالي عبدالله واد دعوة من الرئيس احمدي نجاد للمشارکة في اجتماع القمة للدول الاعضاء في مجموعة الـ 15، واشار الى ان النية تتجه لقبول اعضاء جدد في هذه المجموعة. واشار وزير الخارجية ايضا الى لقائه الرئيس الموريتاني على هامش مهرجان استقلال السنغال وقال: ان الرئيس الموريتاني اعرب عن سروره لوضع اتفاق صادرات الحافلات الايرانية الى موريتانيا موضع التنفيذ. واشار متکي في جانب اخر من حديثه الى مؤتمر نزع اسلحة الدمار الشامل المزمع عقده في طهران قريبا وقال: ان مؤتمر طهران يختلف جوهريا عن المؤتمرات التي عقدت لحد الان حول القضايا النووية. وقال: ان الحديث يجري في المؤتمرات حول نزع الاسلحة النووية من الدول التي حصلت عليها بعد الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن او کحد اقصى خفض الاسلحة النووية لدى هذه الدول الخمس. واضاف متکي: ان مؤتمر طهران سيرکز على التدمير التام لاسلحة الدمار الشامل، ونحن نعتقد بان هذه الاسلحة يجب ان تمحى من على وجه الارض، مثلما ان الدول اتجهت نحو القضاء على الاسلحة الکمياوية حتى العام 2012. واوضح بان الهدف من عقد المؤتمر هو اثبات حسن نية وموقف الجمهورية الاسلامية الايرانية الحساس تجاه موضوع السلاح النووي وقال: الان نريد نحن ان نعقد هذا المؤتمر ونعتقد بان هنالک في اميرکا ايضا من يعارض السلاح النووي.
انتهی / 115